أستاذي
القدير/ خلف سرحان القرشي
تحية معطرة
بورد الهدى .
سعدت كثيرا
برسالتك وتواصلك , فمثلك تشترى صداقتهم بالغالي والنفيس , فقد عرفتك قديما عبر حسك
المرهف وذائقتك الأدبية عبر " الطريق التعب " , عشرون عاما هي عمر الزمن
, لم أعد اتذكر من اين أو متى ضفرت بذلك الكتاب , لكن ما أذكره جيدا انني عشقت فن
القصة من خلاله , وشقائق النعمان ولجت الى داخلي بعمق , يومان تشع فيهما ببهجة
الحياة ثم تذوي , وهي كما قالت العمة "أولقا " ,درس من دروس الحياة , لا
بد أنك قد نسيت مؤلفك في ركام الأيام لكن القدر شاء أن ينصف جهدك ولو بعد حين ,
لتعلم الان ان ما زرعته ذات يوم كان نبته أكل من ثمرها عابر , فاستلذ بطعمها وأسر
في نفسه أن يحاول أن يزرع شبيهة لها حتى لو كان ذلك في حوض صغير يضعه على شرفة
منزلهم .
أستاذي
القدير
ان كنت قد
ظهرت في سماء مملكتك كنجم صغير فثق أن نجوما أخرى , قد اقتبست ضيائها من شمسك ,
ربما تظهر في سماءك وربما تتوارى ,لكن ما يهم ان تبقى مصباحا مضيئا ينير لأمثالي
عتمة الدروب .
هنا رأيت
أن السنين قد منحتك تجربتها فبدت شقائق النعمان أكثر إشراقا فسر إلى الأمام ولك من تلميذك شكرا كبيرا بقدر مملكتك .
أخوك خالد المرضي الغامدي
قاص وروائي سعودي