الخميس، 26 يوليو 2018

ترجمة مقال (استراتيجيات إعلامية في حل النزاعات). مجلة (الحوار) عدد شوال 1439هــ



استراتيجيات إعلامية في مفاوضات حل النزاع! (1)
Media Strategies
 مقالة للناشطة الأمريكية: جينيفر أكن (2)
ترجمة: خلف سرحان القرشي
­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­_____________________________________________________________
     تؤثر وسائل الإعلام الشعبية كثيرا على الطريقة التي ينظر بها الناس إلى العالم من حولهم، فالصحف ومحطات الإذاعة والتلفزة غالبا هي الوسيلة الوحيدة لربط الإنسان بالأحداث التي تحدث بجواره.
 إن القصة الاخبارية التي يعدها محرر صحفي عن صراع ما، قد تكون هي المعلومة الوحيدة الأساسية المتاحة لجمهوره، لذا فالكيفية التي يصوغ بها المحرر خبره، هي التي تجعل الجمهور متحيزا لصالح أحد الأطراف، أو أحد الحلول المطروحة دون غيره، وما ذلك إلا للدور الحيوي لوسائل الإعلام؛ ليس فقط في عرض وتقديم أخبار النزاعات، ولكن أيضا في إبقائها بعيدة عن التحيز. وطالما الحالة هذه فمن المهم لكل أطراف النزاع، وكذلك الوسطاء بين طرفيه / أطرافه أن يعوا جيدا الطريقة المثلى للتعاطي مع هذا التأثير القوي لوسائل الإعلام.
 إن التغطية الإعلامية لسير المفاوضات تكون أحيانا بمثابة ترياق ناجع يبحث عنه بلهفة، ولكنها في أحيان أخرى تكون كالسم الزعاف يجب الابتعاد عنه، ومن هنا فإن معرفة الحالتين، وكيفية التعامل مع التغطيات الإعلامية؛ سواء كانت مرغوبة أو العكس يصنع فرقا كبيرا في الآليات والطرائق التي قد يُحَلُّ بها النزاع بشكل ودي وفي وقت سريع.
ليس ثمة شك فيه أن الصحافيين يستفيدون من معرفة المزيد حول سير مفاوضات حل النزاع، لأن من شأن ذلك تحسين مستوى تقاريرهم. كما أنه من الشائع أن النزاع يعتبر الأجدر بتسليط الضوء عليه أكثر من الحل، غير أنه ليس ضربة لازم أن تكون هذه هي الحالة دوما؛ فإحضار الصحافة وتقنيات حلول النزاع معا يُنْتِجُ أحيانا قصصا إخبارية مستمرة قد تكون مفيدة لقضية النزاع، وكذلك لمن يقوم بتغطيتها.  
الدعاية:
إن مقولات من قبيل: "أي دعاية هي دعاية جيدة"، وكذلك: " ليس ثمة دعاية سيئة" هي مقولات ذائعة الصيت، كثيرة الانتشار في الولايات المتحدة. ولسوء الحظ، فإنها ليست صحيحة عندما يتعلق الأمر بالنزاع. من المؤكد أن الأمر يقتضي - من خبراء حل النزاعات - عدم إبقاء عملهم دوما في إطار السرية، ولكنهم في الوقت نفسه قلما ما يستطيعون إنجاز مهمتهم من غير بعض منها.
إن احراز النجاح في مفاوضات حلِّ الخلافات وفك النزاعات يقتضي من الوسطاء السماح لجميع الأطراف بالتحدث بصراحة متناهية على مائدة واحدة، بالإضافة إلي النظر في مجموعة واسعة من الحلول والبدائل الممكنة، وعندما يكون ذلك مُوَثَقٌ إعلاميا؛ فإن المتفاوضين يصبحون أكثر تحفظا، وحرصا على عدم الحديث عن أي طرح قد يبدو ساذجا، أو يغضب ناخبيهم وأنصارهم. ويزداد الطين بِلَةً عند قيام أي طرف بتسريب المناقشات إلى المراسل، حيث قد تنهار المفاوضات جملة وتفصيلا جراء عدم الثقة.
ولتجنب هذه السيناريوهات، فإن خبراء حل النزاع يحتاجون لاتخاذ اجراءات وقائية استباقية؛ أي قبل بدء الحوار والنقاش في مواطن الخلاف الأعمق؛ ومنها أنه على الوسطاء الأخذ بعين الاعتبار مسألة الالتقاء بمكاتب الصحف المحلية، وحتى برؤساء ومحرري الصحف، ومدراء المحطات؛ لأن من شأن هذا الأمر منح خبراء الوساطة الفرصة لشرح وتبيان آليات الوساطة / المفاوضات ونحو ذلك، وكيف سوف تسير الأمور، ولماذا يقتضي الأمر عدم وجود الصحفيين أثناء المفاوضات. ومن ثمَّ فإنه عندما تكون الوساطة جاهزة للبدء، فإن الوسيط يجب أن يوضح بجلاء لكل أطراف النزاع أن ثمة قاعدة مشتركة تتمثل في أنه لا يحق لأي طرف / جهة الاتصال بوسائل الاعلام بصفة فردية حول الوساطة وخطواتها وما يدور فيها.
ودواعي ذلك ببساطة تكمن في أنه عندما يلتقي أحد من أطراف النزاع مع الصحافيين فإنه ليس هناك أي ضمانة في أنهم لن يحصلوا أو ينتزعوا منه تفاصيل واقتباسات، ومعرفة بعض ما يكون قد طرح من المشاركين في اجتماعات التفاوض، ففي نهاية المطاف؛ فتلك هي مهمة الصحافيين؛ وهي أن يجدوا معلومات، وينشروها في تقارير للجمهور، غير أنهم في الغالب سوف يحترمون طلبات الوسطاء إذا كانت أسباب السرية مشروعة، وشرحت لهم بشكل كامل مسبقا.
وكتعويض لعدم تواجد وحضور الصحفيين بالقرب من اجتماعات التفاوض؛ فعلى الوسطاء تزويد الصحفيين بالمستجدات التي تتم في قاعة التفاوض أولا بأول، وبشكل دوري، كما أن عليهم الترتيب لعقد مؤتمر صحفي مجدول بحضور كل الأطراف المشاركة في عملية التفاوض؛ يجاب فيه على أسئلة الصحفيين وذلك عند انتهاء المفاوضات.
إن عقد ذلك المؤتمر الصحفي أمر من شأنه تحقيق مكاسب لكل الأطراف، حيث بوسعهم عرض النجاحات التي أحرزت معا، وفي الوقت نفسه تتاح للصحافيين فرصة التواصل مع كل المشاركين.
وعلى الرغم من أن النشر عادة قد يضر بقضايا النزاع موضع التفاوض، ألا إن هناك بالتأكيد أوقات يكون فيها أداة مفيدة. وذلك لأن الضغط الذي تمارسه الصحافة - على الأشخاص أو المجموعات التي يبدو أنها تنتهج النفاق، أو خبث المزايدة في تعاطيها مع قضايا النزاع، – لهو ضغط ليس له مثيل.
إنها تعري المفسدين، وتطالب بوضع حد للتمييز العنصري، ونحو ذلك. كما أنه بوسعها أي (الصحافة) توعية وتثقيف جمهورها، وتهييج الرأي العام من أجل أن يتخذ قراره، ويقل كلمته.
إن الاهتمام الاعلامي المرغوب لا يحدث تلقائيا بمجرد وصول المادة إلى الصحافة. وذلك لأن اهتمام الوسيلة الإعلامية بقضية معينة من عدمه يعتمد على عدة عوامل. ولكن عموما يمكننا القول بأن الوكالات الصحفية تبحث عن الأحداث غير المتوقعة التي تهم أوسع نطاق من الجماهير، بينما قنوات التلفزة تحتاج للأحداث التي تصاحبها صورا دراماتيكية. إن الصحافة ليست كيانا متجانسا، بل هي أمشاج متعددة من الأشخاص والمنظمات؛ لكل منها نظرياته المختلفة ورؤاه لماهية الخبر، وكيف ينبغي أن يعرض. وزد على ذلك أن لكل وسيلة إعلامية قيودها. ومثال على ذلك فالصحيفة تُفِدْ من إضافة المزيد من القصص الاخبارية، بينما التلفزيون لديه وقت محدد، وجمهور متقلب.
إن لفت وسائل الاعلام للأحداث - التي هي ليست من صلب أولوياتها - يقتضي تسويقا للقصة الإخبارية إلى الصحافي. فالصحافيون يعملون تحت ضغط كبير بسبب عامل الوقت، وطالما الحالة هذه فهم غالبا ما يرغبون بالتعاون مع المصادر التي تزودهم بخلفية وافرة من المعلومات مسبقا، والتي تجعل من المشاركين في المفاوضات متواجدين للقاءات الصحفية القصيرة، وكذلك للرد على اتصالات الصحفيين الهاتفية فورا.
كما أنه عند تقديم خبر أو مادة صحفية للإعلام، فإن من الأفضل الاعتراف بعدم معرفة شيء ما، عوضا عن إعطاء معلومات خاطئة، أو مُضَلِلَةٍ لأن من شأن ذلك فقدان الاعلام لمصداقية ذلك المصدر، وبالتالي عدم التعامل معه مستقبلا.  وعلى نفس المنوال فإنه من الأحسن للقائمين على الوساطة في النزاع عرض الأمور للإعلام بأكثر الطرق الممكنة توازنا وحيادية، وحتى لو كان ثمة انحياز أو ميل - من قبل الوسطاء أنفسهم - نحو تبني موقف أحد الأطراف. والسبب في ذلك ببساطة يكمن في أنه عندما تقدم وجهة أحد الأطراف للإعلام بأنها هي الحل، بينما وجهة الطرف الآخر خاطئة تماما، فمن شأن هذا الأمر فقدان الثقة مع الإعلام، وبالتالي مع الجمهور، وزد على ذلك فموقف كهذا يتسبب في نفور الطرف الآخر.
الطريقة الأخرى لكسب الصحافة هو الدفع لإعلانات تعرضها تلك الوسائل، لأن الإعلانات هي أكثر المواد تحكما في الصحافة، كما أنها الأكثر تكرارا في الظهور. نعم إن الإعلان عادة هو أول اختيار لمن يستطيعون تحمل نفقته. في الولايات المتحدة وحدها، نمت الإعلانات إلى صناعة بمليارات الدولارات. ولعله من نافلة القول الإشارة إلى إن التكلفة العالية التي تلزم لتشغيل صحيفة أو شبكة تلفزيونية تعني أن شركات الإعلام تحتاج إلى دولارات تسويقية لكي تستمر في العمل.
إن الإعلانات الدعائية تشمل جميع العروض الترويجية المصممة لخلق الاستجابة المطلوبة في المستهلكين. وتصمم الاعلانات لبيع المنتجات التي تروج لها، والبيع هنا يشمل معنى مصطلح (بيع) حرفيا مثل بيع منظفات الأطباق، كما يشمل مجازا (بيع) الأفكار وطروحات المنصات السياسية.
إن السياسيون وكذلك مجموعات الرأي العام وحتى الدول تستخدم الإعلانات الدعائية. وميزة الدعاية عبر وسائل النشر والبث تكمن في هي أن المنظمة أو الجهة المُعْلِنة تستطيع أن تقول بالضبط ما الذي تريده، دون أن تكون مضطرة لتسليط مزيد من الضوء على ما تضمنته المادة الإعلانية نفسها. أما الجانب السلبي للمواد الإعلانية يكمن في أن نطاقا واسعا من مشاهديها أو قراؤها ينظرون إلى مضمونها بارتياب أكثر منه للقصص الإخبارية.
صحافة السلام:
 (صحافة السلام) مصطلح اخترعه (يوهان غالتونغ) لوصف ذلك النوع من التقارير والمواد الصحافية التي تسعى جاهدة بقصد إلى تهدئة الصراع وحله من خلال التركيز على مايعرف بـ "تحويل النزاع".
ينظر صحفيو السلام إلى الصراع من زاوية مختلفة تتعلق بالقرارات المتخذة أو التي سوف تتخذ، كما أنهم يقومون بطرح نوع من الأسئلة من قبيل: "ما هي الجذور العميقة للصراع؟" و "ماهي الأهداف الحقيقية للأطراف المتنازعة؟"
وهذه النظرية الصحفية لاتخلو من جدل مهني بشأنها؛ حيث ينظر العديد من الصحافيين إلى ما يسمى بــ (صحافة السلام)، بأنها خروج عن الموضوعية المهنية الصارمة التي ينبغي أن تتحلى بها الصحافة. كما أنهم يعتقدون أن هذا النمط من الصحافة يتجاوز دور ومهام ورسالة الصحافة.
ويدافع (غالتونغ)، وغيره - من أنصار هذا النوع من الصحافيين - بأن الصحافيين ليس بوسعهم، فقط بل ومن الواجب عليهم تجاوز ارسال المادة الصحفية عن بعد. وفي هذا الصدد تقول (جاني بوتس): "يجب أن تشكل المهمة العاجلة المتمثلة في منع العنف تطورا للنماذج الصحفية بطرائق وأساليب عدة من شأنها تمكين مهنة الصحافة من المساهمة في منع الصراع، وتسويته بشكل أكثر فعالية".
إنشاء مواد اعلامية:
جانب آخر في مسألة العلاقة بين الاعلام وجهود حل الصراع يكمن في ايجاد وانتاج برامج موجهة لشرائح عريضة من الجماهير. وهنا يكون التركيز على المحتوى سواء كان قصصا اخبارية أو برامج تلفزيونية وإذاعية وأغانٍ ونحو ذلك.
 كانت المجازر الرهيبة التي ارتكبت عام 1994 في (رواندا) دليلاً مرعباً على مدى قوة تأثير ما يمكن ان نطلق عليه مصطلح "إعلام الكراهية". فقد قامت (ميل كولينز)؛ وهي محطة إذاعية شعبية في (رواندا) ببث برامج - إبان تلك الفترة - لعبت دورا هاما؛ تسبب لاحقا في الإبادة الجماعية من خلال زيادة الخوف والتوتر بين قبائل (الهوتو) و(التوتسي).
قبل أن تبدأ حرب الإبادة تلك كانت برامج تلك المحطة خفية، ولكن بعد أن بدأت عمليات القتل، اختلف الأمر، وبدأت تبث بشكل صريح ومباشر مثل هذه النداءات المخيفة: "ماذا تنتظرون؟ المقابر فارغة. خذوا السواطير وقطعوا أعداءكم إِرباً إِرباً". وقد شجعت مثل هذه النداءات التحريضية على القتل الفظيع الذي خلف ثمانمائة قتيل في أقل من مائة يوم.
وكرد فعل لوسائل الإعلام التي تحض على الكراهية، أنشأت مجموعات مثل "البحث عن أرضية مشتركة"،
 و" الأمم المتحدة "وسائل إعلام السلام؛ وهي تلك تقدم محتوى يحث على السلم والتسامح مع الاختلافات، كما تقدم أساليب ومقترحات لحل النزاعات سلميا، وتستغل لذلك الغرض مواد الترفيه الشعبي في الإذاعة والتلفزيون.


يعد ستوديو (أيجمبو) نموذجا لوسائل الإعلام الناجحة في بيئة تشتهر بالصراعات العنيفة، فقد تم إنشاؤه عام 1995م، من قبل مؤسستي    ((انتاج أرضية مشتركة) و (البحث عن أرضية مشتركة). وذلك الاستديو هو أول محطة إذاعية مستقلة لـ (بوروندي). وفيه تم توظيف موظفين من طائفتي (الهوتو) و (التوتسي) لإنتاج الأخبار وبرامج الشؤون العامة، وكذلك البرامج الثقافية. وقدمت فيه ومن خلاله سلسلة درامية إذاعية حملت عنوان "جيراننا، أنفسنا"؛ وتطرقت للمشاكل المشتركة التي تواجه الطائفتين المتجاورتين، مثل الجفاف والانقسام في البلد، وكيف يتغلبون عليها معا. وأظهر أحد الاستطلاعات أن 87٪ من (البورونديين) يستمعون إلى اتلك المحطة، ويعتقد 82٪ ممن شملهم الاستطلاع أن برامجه تساعد بشكل كبير في المصالحة. ويصل بث المحطة إلى حوالي 12 مليون شخص في جميع أنحاء منطقة البحيرات العظمى.
وكما تشير (لوريتا هيبر) في مقالها؛ "وسائل الإعلام بوصفها تدخلا"، فإن هناك العديد من العقبات أمام المنظمات التي تحاول تأسيس وجود إعلامي للسلام. وتتمثل العقبة الرئيسية الأولى في إقامة شراكات مع وسائل الإعلام المحلية؛ حيث يصعب إيجاد شركاء ينظر إليهم من قبل الجمهور بأنهم محايدون، وليسوا متحيزون، كما أنهم لن يطالبوا بالتحكم في محتوى المادة الاعلامية المقدمة. والعقبة الثانية هي إيجاد طريقة لجعل الجمهور يتقبل ويتابع المواد المبثوثة. تُظهر الأبحاث أن المجموعة الأكثر فاعلية للتواصل الناجح هي مزيج من الترفيه و"النتيجة المرجوة" أو الرسالة المراد إيصالها. سيرفض الجمهور أي رسائل يشعرون أنها مفروضة عليهم من قبل أشخاص خارجيين (وهذا سبب آخر للعقبات، فمن المفيد وجود شركاء محليين). وأخيرًا، بمجرد أن يتم تنفيذ المشروع، قد يكون من الصعب قياس فعاليته بسبب نقص الموارد، أو ندرة طرق البحث المُثْبَتَةِ، أو صعوبة الاتصال بأفراد الجمهور المتناثرين.
وعلى الرغم من أن هناك العديد من الصعوبات التي يجب التغلب عليها، فإن وسائل الإعلام السلمية عندما تنجح فإنها تعد أداة قيمة للغاية تساعد كثيرا في منع الصراعات وتصعيدها.
ومن الناحية النفسية فإن وجود مصدر ودود للأخبار في وقت الفوضى يكون مهدئا جدا، أما بعد انتهاء النزاع فتوفير مساحة بث مناسبة للتعبير عن المظالم أمر من شأنه جعل وسائل الاعلام جزءً أساسيا من عمليات التشافي من أزمات الصراع وتداعياتها.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1- نشرت المقالة بتاريخ 5 مارس 2005م، في موقع مشروع (ما وراء التعصب)، وهذا رابطها:
 https://www.beyondintractability.org/essay/media_strategies
2- " جينيفر أكين " هي طالبة دراسات عليا سابقة في اللسانيات الحاسوبية، وعملت أيضاً في وحدة أبحاث النزاعات في جامعة (كولورادو) مساعد باحث. كما أنها حاصلة على عدد من الدورات والدرجات في قضايا الإدارات غير الربحية من جامعة (سياتل).
 
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------






استنساخ

استنساخ ق. ق. ج ******** كثيرًا ما كان أهله ومعلمه يلقبونه حمارًا أو جحشًا لقلة فهمه. تجاوز ذلك كله، وكان من الأوائل على زملائه في المرح...